• AR
  • EN

عاشت مملكة البحرين تاريخا حافلا هو مصدر فخر لأبنائها، كما شهدت قفزات نوعية في التطور والتحديث في شتى مجالات الحياة، حتى استقر الأمر لولي الأمر صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

في عهد جلالته سارت البحرين باقتصادها نحو الانفتاح والتنوع، مستذكرة تاريخها التليد في التبادل التجاري باعتبارها محطةً لالتقاء الحضارات.

 وشهدت مملكة البحرين نموا اقتصاديا وانتعشت الاسواق فظهرت الحاجة لتعزيز الواقع التجاري في البلاد من خلال إقامة المعارض المتخصصة واستضافة المؤتمرات الاقليمية والدولية فنجحت البحرين في تنظيم واستقطاب المعارض والمؤتمرات وأثبت أبناؤها كفاءتهم في التنظيم والاشراف، كل هذا في ظل أجواء آمنة مستقرة وشعب مضياف كريم.

منذ صدور المرسوم الملكي السامي لتنظيم السياحة والمعارض والمؤتمرات واستقطاب كبرياتها للبحرين، وتشكيل الإطار التنظيمي والتشريعي لعمل السياحة والمعارض والمؤتمرات، باتت البحرين مركز جذب للمعارض والمؤتمرات، تستضيف سنويا العشرات من الفعاليات المحلية والاقليمية والدولية الكبرى المتنوعة والمتخصصة منها التجارية والصناعية والثقافية والفنية والخدمية تحت سقف واحد في مركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات برؤوس أموال كبيرة ، وتستقطب السياح والزوار من مختلف دول العالم الذين يفدون الى المملكة للاطلاع على آخر وأحدث ما يفكر به و ينتجه العالم.

يرعى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، افتتاح معرض البحرين الدولي للحدائق الذي يقام سنوياً، بدعم من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، بمشاركة أكثر من 145 عارضاً من داخل المملكة ومن إيطاليا وهولندا وفرنسا وسنغافورة وتايوان والسعودية وقطر والأردن ولبنان.

وتتنوع المعارض التي تستضيفها مملكة البحرين فمنها ما يُعني بالتربية والانسان كمعرض البحرين الدولي للكتاب ومعرض البحرين الدولي للتعليم والتدريب والفعالية التربوية لوزارة التربية والتعليم ومهرجان الايام الثقافي والمعرض الخليجي للتدريب ما قبل العمل ومعرض المدارس الخاصة.

معرض الجواهر العربية الذي تشارك فيه أكثر من 600 شركة من 30 دولة ينتمون في مجموعهم إلى كبريات الشركات العالمية في إنتاج وتصنيع المجوهرات والساعات والمقتنيات الثمينة حيث يحظى هذا المعرض برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه اصبح هذا المعرض من أكبر المعارض في الشرق الاوسط ويحتل مركز متقدم بين معارض المجوهرات والساعات المقامة دولياً، بالإضافة يمثل المعرض تظاهرة اقتصادية تدعم توجهات الحكومة الرشيدة نحو تكريس صناعة المعارض باعتبارها أحد أهم الروافد الاقتصادية مما جعل مملكة البحرين في مقدمة الصناعة الإقليمية في صياغة الذهب والمجوهرات، ويستقطب هذا المعرض الدولي 50 ألف زائر من داخل البحرين ومن مختلف دول العالم إضافة إلى رعايته الكريمة لمعرض الخليجللصناعة والذي يمثل فرصة لتعزيز الاستثمار الصناعي في المملكة ومناسبة سنوية للتقارب والتعاون بين رجال الاعمال والمستثمرين وعقد الصفقات والاتفاقيات في مجال الصناعة، ومعرض الخليج للبناء المتخصص في مجال البناء والمقاولات والهندسة في المنطقة إضافة إلى معرض الخليج الدولي للديكور والتصميم والأثاث ومعرض الخليج للعقار الذي يهدف إلى تعزيز وتنمية قطاع العقارات والتطوير العقاري والسكن الاجتماعي في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون.

ويرعى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه منتدى ومعرض " استثمر في البحرين "، من ضمن سلسلة من المنتديات الاستثمارية التي تنظمها وزارة الصناعة والتجارة والسياحة ويمثل إحدى الآليات الترويجية المهمة التي تهدف الوزارة من خلالها إلى جذب الاستثمارات إلى مملكة البحرين وتأكيد قدراتها التنافسية والإنتاجية، كما يعرض المنتدى مجموعة من الفرص الاستثمارية في قطاعات متعددة وسيستعرض التسهيلات الممنوحة من حكومة مملكة البحرين للاستثمار عامة.

يعتبر مركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات الذي تم افتتاحه تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه في الثاني من نوفمبر 1991 هو اول مركز معارض يشيد في البحرين خصيصا لخدمة قطاع المعارض والمؤتمرات، واقترن اسمه منذ هذا التاريخ باحتضانه سنوياً بجملة من المعارض والمؤتمرات المتميزة في الخليج العربي والشرق الاوسط، والمتعلقة بصناعة النفظ والغاز والطاقة والتقنية وتأتي على رأس القائمة للفعاليات التي يتم احتضانها في مركز المعارض معرض ومؤتمر الشرق الاوسط للنفظ والغاز (ميوس) ، ومعرض ومؤتمر الشرق الاوسط للعلوم الجيولوجيا (جيو)، ومعرض ومؤتمر الشرق الاوسط للتكرير والبتروكيماويات (بتروتك)، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لهندسة العمليات (مبيك).

ويعتبر معرض ومؤتمر الشرق الاوسط للنفط والغاز (ميوس) من أكبر المعارض والمؤتمرات العالمية التي تقام في منطقة الشرق الأوسط منذ انطلاقته الأولى في عام 1979م، إضافة إلى مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للعلوم الجيولوجية (جيو) والذي يعد من أبرز الفعاليات في مجال العلوم الجيولوجية على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

ومن أكبر المؤتمرات والمعارض العالمية في الصناعات البتروكيماوية التي تحتضنها المملكة ويحظى بسمعة ومكانة مرموقة بين المؤتمرات والمعارض العالمية، معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للتكرير والبتروكيماويات (بتروتك) حيث ساهمت معارض ومؤتمرات "بتروتك" في تقديم أفضل الممارسات الإدارية والفنية واستعراض أفضل التقنيات الحديثة في قطاع التكرير والبتروكيماويات على مستوى منطقة الشرق الأوسط إضافة إلى معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لهندسة العمليات بمشاركة عدد كبير من القيادات والخبراء والعاملين أبرز الشركات التشغيلية العالمية والمؤسسات العريقة التي تمثل مختلف القطاعات والمؤسسات التجارية والمتعلقة بالنفظ والغاز والبتروكيمياويات والصناعة والخدمات المصاحبة.

ومن الأنشطة والفعاليات الموسمية التي تقام في أرض المعارض مهرجان صيف البحرين الذي يطرح العديد من الفعاليات والأنشطة، ويشارك فيه العديد من بلدان العالم والتي تتقاسم مع البحرين تجربتها الثقافية في الصيف أضافة الى أنشطة مسرحية وموسيقية.

ومن النشاطات الشبابية مدينة الشباب التي تعتبر مبادرة شبابية غير مسبوقة تهدف لتوفير أفضل ظروف الرعاية للشباب وتمكينهم وحشد طاقاتهم ليتم توجيهها التوجيه السليم وتزويدهم بالمعارف اللازمة التي تنمي المهارات والسمات القيادية لديهم حيث تعتبر المدينة تتفاعل إيجابياً مع رؤية المملكة والتي ركزت على تفعيل دور الشباب في صياغة مفردات التنمية الشاملة لمملكة البحرين على مختلف الأصعدة.

 كما تزخر البحرين بالعديد من المعارض المتخصصة التي تقام في مركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات من ضمنها معرض البحرين الدولي للعقارات والمعرض العربي الخاص بالميكانيكة والكهرباء وأنابيب المياه ومعرض البحرين الدولي للمنزل الحديث ومؤتمر ومعرض البحرين لتقنية المعلومات وكذلك المعارض المتعلقة بالتجارة والسلع والترويج والاستهلاك كمعرض الخريف الذي تشارك فيه 750 شركة من 20 دولة ويلبى احتياجات افراد الاسرة الاستهلاكية وتشمل قطاعات المنتجات الغذائية، المنزلية والشخصية ، الإكسسوارات، المفارش والمنسوجات، مستحضرات التجميل والمفروشات المنزلية ،لعب الأطفال والهدايا. ويصل زوار المعرض الذي يقام سنوياً في مركز المعارض حوالي 200 الف زائر من مختلف الجنسيات من داخل وخارج المملكة. كما يحتضن مركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات مجموعة من المعارض المحلية التي ينظمها القطاع الخاص ممثلة في شركات ومؤسسات تعنى بتنظيم المعارض والمعارض والفعاليات منها معرض صنع في منزلي ومعرض صنع في منزلي لدعم الاسرة المنتجة ومعرض العباءة وكما يحتض مركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات ومعرض سفرة رمضان ومعرض الفاشن تايم، ومعرض البحريــن للتجزئـــة ومهرجان البحرين للتسوق والتي تؤدي بالفائدة على قطاع تجارة التجزئة وتسهم في تنشيط حركة السوق التجارية والخدمية ، وتعزز المنافسة من خلال تقديم أفضل الأسعار وتحفيز المحلات التجارية على تقديم افضل البضائع والسلع الاستهلاكية المختلفة للمتسوقين.

حققت صناعة المعارض والمؤتمرات في مملكة البحرين شوطاً كبيراً في مختلف الأصعدة والمجالات، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام أصحاب الأعمال لاستكشاف المزيد من الفرص التجارية وجذب الاستثمارات الأجنبية للبحرين خاصة وأن المملكة تُعد بوابة رئيسية لدخول الاستثمارات الأجنبية إلى كافة الأسواق الخليجيةوتمثل رسالة واضحة بان الحكومة تولى اهتماماً كبيراً باستقطاب المعارض والمؤتمرات المتخصصة وتسخير كافة إمكانياتها وتهيئة كافة الاجواء الملائمة لاحتضان كبريات المعارض والمؤتمرات والفعاليات الاقتصادية التي من شأنها تعزيز الواقع الاقتصادي للمملكة وتعميق علاقاتها بكافة مؤسسات القطاع الخاص الصناعية والتجارية المحلية والاقليمية والدولية.